محمد جواد المحمودي
50
ترتيب الأمالي
باب 10 ما ورد في إبليس لعنه اللّه ( 2695 ) 1 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو عبد اللّه بن أبي رافع الكاتب قال : حدّثني جعفر بن محمّد بن جعفر الحسيني قال : حدّثنا عيسى بن مهران قال : حدّثنا يحيى بن الحسن بن فرات قال : حدّثنا أبو المقوّم ثعلبة بن زيد الأنصاري قال : سمعت جابر بن عبد اللّه [ بن عمرو ] بن حرام الأنصاري قال : تمثّل إبليس لعنه اللّه في أربع صور : تمثّل يوم بدر في صورة سراقة بن جعشم المدلجي « 1 » ، فقال لقريش : لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ « 2 » .
--> ( 1 ) سراقة بن مالك بن جعشم وقد ينسب إلى جدّه ، هو الّذي لحق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد خروجه من الغار ، فقال رسول اللّه : « اللهمّ أكفناه » . فساخت قوائم فرسه ، فقال : اكتب لي كتابا بالأمن ، فأمر عامر بن فهيرة فكتب له كتاب أمن ، فلمّا كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بين الطائف والجعرّانة أتاه بالكتاب ، فقال : يا رسول اللّه ، هذا يوم وفاء . فأسلم ، وتوفّي في سنة 24 من الهجرة . لاحظ ترجمته في : المنتظم لابن الجوزي : ج 4 ص 341 في حوادث سنة 24 ، والوافي بالوفيات للصفدي : 15 : 130 ، والأنساب للسمعاني : في عنوان « المدلجي » ، وتاريخ الإسلام : ص 308 و 661 ، وتهذيب الكمال وتهذيبه وغيرها من كتب التراجم . ( 2 ) سورة الأنفال : 8 : 48 . هذه الفقرة من الحديث رواها الطبري في حوادث سنة 2 من الهجرة : ج 2 ص 431 بإسناده عن عروة بن الزبير قال : لمّا اجتمعت قريش المسير ، ذكرت الّذي بينها وبين بني بكر ، فكاد ذلك أن يثنيهم ، فتبدّى لهم إبليس في صورة سراقة بن جعشم المدلجي - وكان من أشراف -